هل تكون الهند الوجهة المستقبلية لقطار "هايبرلوب"؟

وتهدف شركة "فيرجن هايبرلوب ون" وهي من إحدى الشركات التي كانت مبنية بشكل أساسي على بنات أفكار مؤسس "تسلا"، إيلون ماسك، إلى تحويل وسائل النقل العام باستخدام قطار "هايبرلوب"، وهو عبارة عن حجرات تقوم بنقل الأشخاص في رحلة عبر الأنفاق بسرعات عالية، وذلك من أجل التنقل من مكان إلى آخر بشكل أسرع.
وقامت الشركة بتعيين جي والدر في منصب الرئيس التنفيذي الجديد، والذي تُعد خططه للشركة، والتي يتولى فيها مؤسس "فيرجين" ريتشارد برانسون منصب رئيس مجلس الإدارة، طموحة.
ويتجسد المشروع الأول بقطار "هايبرلوب" الذي يصل بين مومباي، وهي أكثر مدن الهند اكتظاظاً، وبونه التي تأتي في المرتبة الـ9 بمستوى الازدحام.
وتتواجد المدينتان في ولاية ماهارشترا، على بعد 150 كيلومتراً من بعضهما البعض. وقد تصل مدة القيادة بينهما إلى 4 ساعات.
ولكن يزعم قطار "هايبرلوب" أنه يستطيع نقل الأشخاص من النقطة الأولى إلى الثانية في غضون 25 دقيقة فقط.
وقال والدر: "هذه أول تقنية نقل جديدة خلال 100 عام،" مضيفاً: دعونا نوقف الحديث عن التخفيف من تأثير السيارات لابتكار شيء جديد حقاً بدلاً من ذلك”.
ورغم أن مشروع "هايبرلوب" حصل على الكثير من التغطية الصحفية عند إطلاقه لأول مرة في عام 2014، إلا أنه لم يصنع منتجاً حقيقياً إلى الآن.
ولدى والدر خلفية قوية في مجال النقل، إذ كان يعمل سابقاً لدى سلطة النقل العام في نيويورك ( )، وهو نظام النقل العام لمنطقة نيويورك الكبرى والتي تتضمن قطار الأنفاق، وشركة “ ” لتشارك الدراجات.
ولا يتعلق هذا المشروع فقط بتسريع زمن النقل، حيث أشار متحدث باسم "هايبرلوب" إلى أن الأشخاص الذين يسخدمون قطارهم بدلاً من السيارة سوف يفيدون البيئة، وذلك من خلال الحد من ضخ 150 ألف طن من الكربون في الهواء.
وقال المدير العام للشركة، هارج داليوال، في مدونة: “لطالما اعتقدنا أن الهند ستكون سوقاً هائلاً للهايبرلوب..وأعلنت ولاية ماهارشترا الهندية عزمها على إنشاء مسار هايبرلوب بين مومباي وبونه بدءاً من مسار عملي للعرض”.
سمعت مضيفة الطيران من الخطوط الجوية الفلبينية، باتريشا أورغانو، صوت طفلةٍ بكت فور إقلاع الرحلة التي كانت على متنها. ودفعها ذلك إلى الاقتراب من الأم وسؤالها إن كان "كل شيء على ما يرام"، وفقاً لما كتبته في منشورة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، والتي اشتملت على صورة لها وهي تحمل الطفلة الرضيعة.
وأكملت أورغانو الكتابة عن الرحلة التي حصلت يوم الثلاثاء قائلةً: "بعيونٍ دامعة، قالت لي (الأم) إنه نفذ منها الحليب الصناعي".
وأضافت أورغانو، وهي أمٌ لطفلة صغيرة، أنها شعرت "بضيق" في قلبها، إذ لم يكن هناك حليب أطفال اصطناعي متوفر على متن الطائرة.
ولذلك، فكرت أورغانو أنه "هناك شيء واحد أستطيع تقديمه، وهو الحليب الخاص بي. وهكذا، عرضت الأمر".
وبعد ذلك، جلبت زميلة لأورغانو والدة الطفلة إلى مطبخ الطائرة، وقامت المضيفة، التي تصف نفسها كمدافعة عن الرضاعة الطبيعية، برضاعة الطفلة.
ونتج عن ذلك ظهور تعبير الراحة في عيون الأم، وأكملت أورغانو رضاعة الطفلة إلى أن نامت.
وبعد الانتهاء، رافقت مضيفة الطيران الأم إلى مقعدها، وقبل أن تتركها، قامت الأم بشكرها وبصدق.
كانت تعلم أورغانو أن هذه الرحلة ستكون مهمة، فهي لم  تتأهل فيه  لدور مقيمة طاقم الكابينة فحسب، بل تمكنت من "تقديم العون" أيضاً.
وكتبت أورغانو: "أشكرك أيها الرب على هبة حليب الأم".
وللرضاعة الطبيعية العديد من الفوائد الصحية للأطفال، فهي تقلل من مخاطر بعض أنواع العدوى، وسكري النوع الثاني، والربو والمزيد من المشاكل الصحية الأخرى، وفقاً لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية ( ).
ولكن توصي إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة بإجراء فحص طبي قبل إرضاع الطفل الحليب من أم أخرى، فقد يؤدي ذلك إلى تعريض الطفل للأمراض المعدية، وبالإضافة إلى "ملوثات كيميائية مثل بعض العقاقير المحظورة، وإلى عددٍ محدود من الأدوية التي قد تكون متواجدة في الحليب البشري"، وفقاً لموقع إدارة الغذاء والدواء عبر الإنترنت.

Comments

Popular posts from this blog

वो आसमानी जाल, जो अंतरिक्ष का कचरा बटोरेगा

انفجار في دمشق لأول مرة منذ نحو عام، وآخر في عفرين